مما لاشك فيه أنه من سُنن الكون أن تتأثر الشعوب والأمم ببعضها، وذلك عن
طريق الحراك الإجتماعى والذى قد يتم بالإرادة كما أنه يمكن أن يتم بغير ذلك.
والتأثر قد يكون بالأخذ كما أنه قد يكون أيضاً بالعطاء فيسمى التأثير.
قال تعالى : ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض.

ومن هنا جاء الإهتمام بهذا الجانب فكان السفراء في بدايات الدولة الإسلامية
و توسع الأمر فكانت الوفود من بعد ذلك حتى عصرنا الحالى، فأطلق على
هذا اللون من الحراك الإجتماعي العلاقات الخارجية لتعني تلك الحركة التى
تستهدف الإستفادة من خبرات الأخرين سواء كان ذلك عن طريق الأفراد
أوالوفود ومن ثم جاء الإهتمام بهذا الجانب فأصبح لزاماً على الحكومات والمنظمات
الرسمية منها والشعبية أن توجد لنفسها قناة تؤدي هذا الدور و الذي يتلخص في:-

أ - خلق علاقات ثقافية مع المنظمات المهنية في الوطن العربي و أفريقيا و العالم.
ب - العمل على تبادل المعلومات التربوية و التعليمية مع المنظمات النظيرة.
ج - إبراز وجه السودان المشرق فى محافل المعلمين الإقليمية والعالمية.

ولتحقيق هذه الأهداف لابد من وسائل تتمثل فى الاتى:-
أ - المشاركة فى المؤتمرات و السمنارات و ورش العمل على المستوى المحلي و الإقليمي و الدولي.
ب - تنظيم رحلات للمعلمين إقليمياً وعالمياً.
ج - تنظيم رحلات للقيادات النقابية الى خارج السودان.
د - الحصول على النشرات والدوريات التربوية، الإقليمية منها والعالمية.
هـ - الإتصال بالمعلمين السودانيين بالخارج وربطهم بالوطن.
و - الاحتفال بالمناسبات الوطنية والقومية اليوم العالمى لمحو الأمية – يوم الطفل – عيد التعليم... إلخ .