إن التعليم من أجل الخدمات التي يمكن أن تقدمها دولة أو تنظيم إذ أنه الوسيلة الأساسية لتنمية الأفراد و المجتمعات و الدولة بشكل عام و عن طريقه تنزل إستراتيجية و توجيه الدولة في المجتمع و بما أن التعليم بدأ. بمبادرات طوعيه من جانب الخيرين من المواطنين و بعض المنظمات الداخلية و الخارجية. ثم جاء دور الدولة و التي إستنهضت المواطنيين للمشاركة في ذلك ولأن كلفة التعليم عالية و لاتستطيع الدولة تحملها لوحدها أصبح هنالك فاقداً تربوياً كبيراً فما كان من إتحاد المعلمين السودانيين إلا أن بادروا بإنشأ فصول مسائية لتقلل الفاقد التربوي ثم تحولت الفكرة إلى أن أصبحت مدارس إتحاد المعلمين القائمة الأن و التي أصبحت رافداً مهماً من روافد التعليم العام الهامة. تستوعب أعداداً كبيرة من طالبي الخدمة التعليمية و يكفي أن نذكر أنه يجلس لإمتحان الشهادة الثانوية في عام 2004 -2005
81761طالب وطالبة مما يستوجب الإهتمام بهذه المدارس و تطويرها و تجويد عملها.
الأهـــــداف:-
أ. مشاركة الدولة فى تحمل عبء الخدمة التعليمية .
ب. أستيعاب الفاقد التربوى.
ج. توفير البيئة المدرسية بالمدارس الحكومية بتخصيص نسبة من الدخل لذلك.
د. المساعدة على إستقرار المعلمين وارتباطهم بمدارسهم.
هـ. تيسير سبل العيش للمعلمين بما يتوفر لهم من دخل.
و. توفير مورد مالى لدعم نشاطات الإتحاد.
الأنجـــازات :-
أ - اجازة كل من الخطة ولائحة أمانة مدارس اتحاد المعلمين من قبل المكتب التنفيذى .
ب - الأستعداد للعام الدارسي الجديد بطباعة الايصـالات المالية ودفــاتر القيـد ودفاترالمنصرفــات.
ج - توفيق أوضاع المدرسة السودانية بصنعاء.
المشـروعــــات:-
أ- مدارس اتحاد المعلمين بمدارس الصداقة .
ب- المـدارس النـموذجيــة.
ج- ولـوج التعليـم الفنــى.
د- قيام جامعة اتحاد المعلمين
|